عام جديد من الإنجاز والتحدي

img
المقالات 0 admin

كل عام وقطر أميراً وحكومة وشعباً مواطنين كانوا أم مقيمين أوفياء لثرى قطر الطاهر بالف خير وصحة وسعادة ودعاء الى العلي القدير أن يكون عام 2019 عام خير ورخاء وازدهار وتقدم في جميع المجالات  لدولتنا الفتية قطر، وان تواصل مسيرتها التنموية على كافة الأصعدة وفي مختلف المجالات .

والحقيقة عندما قلت في العنوان عام جديد من الإنجاز فأنا أعني أن ما حققته قطر خلال السنوات الأخيرة يعد إنجازاً حقيقيا،هذا بالأرقام والاحصائيات التى يشهد لنا بها العالم تعليميا واجتماعيا واقتصاديا وعسكريا عندما بنت قطر قدرتها وطورت جيشها باحدث الاجهزة الدفاعية فى العالم وعقدت الإتفاقيات والتحالفات التي تضمن لها الأمان بعد امان الله عز وجل .

وعندنا أقول عام التحدي فلا اعني هنا تحدي من حاصرنا وغدر بنا فهم مهما تجمعوا على الشر والكيد لقطر لم يضرونا بشئ وإنما قد كتب الله لنا الخير وكما قال سمو الأمير رب ضاره نافعة فإن الحصار كان خيراً على قطر التي بنت نفسها وحسنت من قدرتها في كل شئ فكسرت الحصار وقهرت دسائس الحقد والكراهية ولكن التحدي هنا لأنفسنا نحن قوم نتحدى انفسنا ولا نرضى الا بالقمة والتفوق في كل شئ نحن نتحدى لنكون الأفضل دائما، نتحدى لنصل الى القمة ونواصل الجلوس عليها نتحدى لنبتكر كل ما ينفع لشعبنا وأهلنا ولكل من ينشر السلام والمحبة في العالم اجمع ، ولاشك وبكل رسوخ فإن وعد سمو الأمير عندما قال أبشروا بالعز والخير يتحقق فينا عندما نحمد الله ليل نهار على نعمه وفضله الذي نحيا فيه في قطر وعلى رأس تلك النعم الكثيرة الأمن والأمان ادامه الله علينا ولا يحرمنا منه أبداً في ظل ما تعيشه كثير من البلدان المجاورة في كرب ومشاكل وحروب كثيرة وصراعات لا تنتهي .

ولأن التنمية الاقتصادية تشكل عنصراً أساسياً في رؤية قطر الوطنية 2030 فهي بمثابة محرّك للتطور، من خلال توفيرها فرصاً أكثر، وحياة أفضل للقطريين .

فدعوني اتوقف عند زيارة وفد صندوق النقد الدولي لقطر في نوفمبر الماضي والذي توقع نمواً 3.1 % لعام 2019 على عكس 2.8 في عام 2018 وهذا انجاز في ظل الحصار الغادر وفي ظل تراجع اسعار النفط على مستوى العالم ، كما توقع أن الاقتصاد القطري يواصل أداءه القوي مع نمو الناتج من القطاع غير الهيدروكربوني بنحو 6 بالمائة في النصف الأول من عام 2018 مع تعافي الاقتصاد من تأثير أزمة الحصار وارتفاع أسعار النفط. وأكد البيان أن التضخم الرئيسي ضعيف فيما زاد احتياطي النقد الأجنبي للبنك المركزي وتحسنت الظروف النقدية والمالية بشكل ملحوظ مع جذب البنوك للتدفقات المالية، وتقليل الإعتماد على الدعم المالي من السلطات المالية والنقدية، متوقعا نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنحو 3.1 بالمائة في 2019 مع استمرار نمو غير هيدروكربوني قوي وانتعاش إنتاج النفط والغاز..مدعوما بإنفاق كبير في البنية التحتية العامة مع توسيع إنتاج الغاز الطبيعي المسال واستضافة لكأس العالم 2022.

هذا بالطبع اختصار لتوقعات الصندوق بالإضافة الى ثقة العالم اجمع في حكمة وسياسة قطر وقدرتها على إدارة الأمور مما يجعلنا الآن قبلة وواحة للعلوم والتكنولوجيا وجودة التعليم والإستثمارات الآمنة في الوقت الذي يترنح فيه ضاربي الحصار ويعانون من مشكلات  داخلية وخارجية وهذا من تدبير الله سبحانه وانتقامه لهم ولكن اغلبهم لا يعقلون ولا يفقهون، لأن دعائنا كان دائما ” اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين”  اللهم احمي قطر من كيد المائدين ومكر الماكرين، فقطر ستبقى دائماً وأبداً حرة مستقلة وأبية، وسلامتكم

بقلم د. امينة العمادي

Dr_aalemadiq@yahoo.com

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة