الرئيسية << حكمة سمو الأمير التي انطقت عدونا
حكمة سمو الأمير التي انطقت عدونا

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 142

عدد التعليقات : 0

ولله الحمد والمنة ، وأخيراً أنطق الله الشاهد بشهادة الحق، طبعا لا يخفى عليك عزيزي القارئ أن تأتيك الشهادة بالكمال والتقدم والإزدهار من محب لك ، أو من شخص لا يكرهك ولا يضمر لك حقداًً، فهذا أمر طبيعي عادل ولكن أن تأتي الإشادة بك وبما تفعل من ألد ألد أعدائك ،عدوك اللدود ،الآن حصحص الحق ، فهذا والله هو عين التمكن وعين التميز لأن نجاحك وتفوقك أجبره وأنطقه حقاً” نعم ” هذا هو محمد بن سلمان ، رغم ما يضمره لنا في قلبه ،من حقد وغل علينا فبرغم كل ذلك أنطق بالحق وهذا ما ينطبق عليه المثل “صدق وهو كذوب “.
وأعنى بذلك ،الشهادة التي قالها في حق قطر ذلك الدب الداشر كما لقبوه مؤخراً في مؤتمرإستثماري نظمته الرياض تحت عنوان “دافوس الصحراء” حين أشار الى أن قطر “رغم الخلاف معها، تتمتع بوضع اقتصادي قوي”، منوها إلى أنها ومع الدول المحيطة بالمملكة العربية السعودية تسير بنجاح في تنفيذ الخطط الاقتصادية التي وضعتها، وستتغير إلى الأفضل خلال خمس سنوات.
وبكل تأكيد لم يكن الحصار الجائر الذي قطعت فيه كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصاراً بدعوى دعمها للإرهاب، وهذه جريمة كبيرة وظلم بين ولم يكن الهدف منه سوى السعي إلى فرض الوصاية على قرارنا الوطني وتدخلا في سيادتنا الوطنية” والهدف من ذلك كله تمدير اقتصادنا الوطني وعملتنا المحلية .
ولكنها الحكمة والقيادة الحكيمة لسيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى سمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني حفظه الله ورعاه والحكومة الرشيدة التي لديها خطط وأفكار تحولت الى واقع ملموس نفذ على الأرض فقهرت الحصار بل وازدهرت وانتعشت الدولة كأفضل ما يكون وكان الحصار تحول الى دافع وحافز للنجاح والتفوق على الذات قبل التفوق على المعوقات التي وضعوها في طريق نهضتنا وإزدهارنا .
وان كانوا فشلوا في تدميرنا وسلب استقلال بلدنا وكانت خططهم دائما في الظلام وقرارتهم لا تأتي دائما إلا منتصف الليل فإن قطر بالمقابل، طلبت علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل لللأزمة ؛ لكن هذا لم يحدث ، لإنهم لا يردون حلاً ولا إصلاحا في الأرض بل يعملون وفق ألاجندات الصهيونية الغربية .
وهنا أود أن أشيد بما بذلته وتبذل دولة الكويت الشقيقة من جهود ووساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم ،لأن التعنت وتبلد المواقف يأتي من دول الحصار وخاصة من أبو ظبي والرياض .
ونعود الى الإقتصاد ونسأل أنفسنا ما الذي جعل “بن سلمان” الحاقد يشيد بنا وبما حققناه ،وأقول لقد تحول حصار قطر سريعاً إلى فرصة لتحقيق التنمية الإقتصادية والإكتفاء الذاتي الذي تحقق خلال عام واحد فقط وفي عجالة أسرد لكم اعزائي القراء ، إن الحصار الجائر شكل عاملاً معززاً للعملية الإنتاجية ، حيث انتعشت القطاعات الزراعية ،والصناعية في البلاد لتعويض المنتجات الغائبة عن أسواق قطر والتي كانت تأتي من دول الحصار الأربع، وكما ذكر رئيس اللجنة الفنية لتحفيز ومشاركة القطاع الخاص في مشروعات التنمية الاقتصادية خميس المهندي، أنه تم تشغيل 65 مصنعاً في قطر خلال عام واحد من الحصار، ما يعني أن أكثر من خمسة مصانع جديدة يتم افتتاحها شهرياً منذ تم فرض الحصار على البلاد ، أضف الى ذلك الموانئ الجديدة وخطوط الطيران وجهاز قطر للاستثمار الذى يحلق بعيدا في سماء الإنتعاش والرخاء والخير ، وهذا بفضل من الله سبحانه وتعالى ،ثم بفضل السياسة الحكيمة والرشيدة لسمو أميرنا المفدى ،وتكاتف جهود شعبه ومحبيه من حوله ، واعتصامهم جميعا بحبل الله ،لذا لايفرق الله بين أناس اجتمعوا على حب الله ورسوله
لذا لقد حَقْ الحَقْ، وحقيقتةً كان سمو الأمير صادقا حين قال: أبشروا بالعز والخير اللهم احفظ سموأميرنا المفدى ،واحفظ بلدنا الغالي قطر وسلامتكم
بقلم د. أمينة العمادي
Dr_aalemadiq@yahoo.com

التعليقات مغلقة.