الرئيسية << أمير شجاع لوطن حر لا ينكسر
أمير شجاع لوطن حر لا ينكسر

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 110

عدد التعليقات : 0

بعزيمة لا تلين وبقلب جسور، وبثقة في الله سبحانه إنه الناصر والمعين وبادراك ويقين أن شعباً ووطناً أمانة في رقبته كقبطان لسفينة بلاده، وقف صاحب السمو أمير دولة قطر / الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام الأمم المتحدة بل وأمام العالم أجمع متحدثا كزعيم واثق بما أنجز، كله طموح لما هو قادم ، ورغم انها المرة الثانية التي يتحدث فيها سمو الأمير من على منبر الأمم المتحدة ، بينما تتعرض قطر الحبيبة لحصار جائر من دول كنا نظن دائما إنها شقيقة وصديقة ،إلا إنه أكثر قوة وثقة مما كان في المرة السابقة ، لقد كان قويا صامدا واثقا فإنه أيضا هذه المرة لم يلين ولم يتنازل ولم يهادن ولم يتزحزح قيد أنملة عن موقف قطر الواضح بلا لبس أو تزييف، في أننا مع الحوار القائم على الندية وعلى المساواة وعلى إستقلال قطر في إي قرار تراه مناسبا لها ولشعبها ،عدا ذلك لا حوار ولا جلوس على أي طاولة مع أي أحد حتى لو طال حصارهم الف عام .
ولا شك ان العالم أجمع ، رأى ما حدث وتابع عن كثب كيف أن حكمة القيادة الحكيمة والرشيدة ،وتعاضد الشعب مع الحكومة وتكاتفها، ذلك كله بفضل الحنكة الإقتصادية والسياسية ووقوف الدول الصديقة والشقيقة مع قطر جعلتنا اليوم افضل مما كنا قبل الحصار وجعلت من حاصرنا يتجرع مرارة الخيبات والندم الواحدة تلو الأخرى .
ولقد كانت سعادتي مضاعفة وأنا اشاهد الخطاب وأنا في العاصمة البريطانية لندن ورأيت بنفسي ردود فعل الكثيرين سواء من الإنجليز أو من الجاليات العربية التي التقيت بها في الجامعة ،وكيف كانت اشادتهم كبيرة بما قاله سموه وخاصة عندما أكد حفظه الله ورعاه ،إنّه بعد مرور أكثر من عام على حصار قطر، تكشفت حقائق كثيرة ووجود تنظيم مسبق لحملة تحريض ضدها.
او عندما أكد أيضا أن حصار قطر أضر بسمعة دول مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أن شلل المجلس نفسه انعكس سلبا على دوره المنشود تجاه قضايا المنطقة والعالم.
وربما تكون النقطة التي ذكرها سمو الأمير حفظه الله ورعاه في أن المجتمع الدولي أدرك زيف المزاعم التي جرى ترويجها ضد قطر لتبرير إجراءات الحصار التي اتخذت بحقها، وذلك في انتهاكه للقانون الدولي وقواعد العلاقات بين الدول، فضلا عن قيم الشعوب وأعرافها من وجهة نظري أهم نقطة ،لأن العالم الغربي لا يعترف إلا بالوقائع المسجلة والأدلة التي لا تقبل الشك ولي الكلام المرسل والهجوم المدفع الأجر من مرتزقة دول الحصار وذبابهم الإلكتروني .
والحق أقول إن العالم أجمع وخاصة الكيانات الإقتصادية الكبيرة التي تدخل معها قطر في شراكات ناجحة وهذا يتجلى هنا في لندن حيث إن إسم قطر كشريك محترم وشريك عاقل وشريك طموح ،كما أخبرني أحد رجال المال الإنجليز يشهدون ويؤكدون أن فترة الحصار تم تعزيز مكانة قطر وترسيخ دورها كشريك فاعل على الساحة الإقليمية والدولية، و الإقتصاد القطري واصل نموه وتماسكه كما ذكر سمو الأمير في خطابة التاريخي .
وأخيراً هنيئا لنا شعب قطر والمقيمين علي ثراها الطيب ، بهذا الأمير الأمين المخلص لوطنه وشعبه المحب لوطنة العربي الكبير المنتمي لدينه الإسلامي السمح المستنير، وهنا اسمح لنفسي بختم مقالي بنقل تغريده سعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني التي نشرها عقب الخطاب الهام «الحقيقة التي لا تقبل الجدال أن قطر نجحت بفضل حكمة وحنكة وصدق غايات قيادتها من أن تجعل الحرب الضروس التي شُنّت عليها فرصة لتعزيز التعاون الدولي والإقليمي، حتى أدرك المجتمع الدولي زيف المزاعم التي رُوّجت ضدها»، ودعائي ” اللهم اجعل هذا البلد آمنا”
بقلم د. امينة العمادي
dr_aalemadiq2yahoo.com

التعليقات مغلقة.