
هل لابد أن يكون الإنسان حذر وعلى غير طبيعته في التعامل مع مدرائه أم يترك نفسه على سجيتها ويقول ما يجول في خاطره دون خوف من غضب هذا المدير أو ذاك ؟
وهل تلك الإحصائيات التي قراناها عن تقديم عدد كبير جدا يصل إلى 263 موظفا قطريا في وزارة هامة مثل وزارة العمل تحتاج إلى وقفة وتعليق رغم اننى وللمرة الأولى أرى وزارة لا ترد على اتهام كبير مثل هذا ولا اعلم لماذا ذلك الصمت على الرغم من خبر جريدة العرب ومقال زميلتي الفاضلة عائشة عبيدان واسأل مثلها هل هناك جهات ترصد مثل تلك الاستقالات الجماعية التي لو صحت لكانت كارثة تضرب بمصداقية سياسة التقطير التي تنتهجها وزارة العمل عرض الحائط .