الرئيسية << خصم 15 % من تكلفة الاستقدام بعد 4 أشهر أصحاب مكاتب: مد فترة الضمان للعمالة المنزلية 9 أشهر «خسارة وخراب ديار»

الحوارات التلفيزيونية

 

 

خصم 15 % من تكلفة الاستقدام بعد 4 أشهر أصحاب مكاتب: مد فترة الضمان للعمالة المنزلية 9 أشهر «خسارة وخراب ديار»

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 93

عدد التعليقات : 0

قالت رئيس مجلس إدارة العمادية لجلب الأيدي العاملة الدكتورة أمينة العمادي أن تطبيق مد فترة الضمان دون هذا الشرط الأساسي تعتبر خسارة وخراب ديار، وعلى الرغم من أن القرار يتضمن إمكانية تغيير جهة عمل العمالة بعد استرجاعها، فإن احتمالية عودتها إلى بلاد المنشأ أكثر لان شروط الاسترجاع تتضمن هروب أو عدم اجتياز الفحص الطبي، أو عدم اجتياز البصمة أو في حالات الأمراض مثل السكر، الضغط. وأوضحت العمادي أنه يجب أن تعمل مراكز التأشيرات القطرية في الخارج على إجراء الفحوصات الطبية للعمالة للأمراض الضغط والسكر بالإضافة إلى المعدية قبل جلبها لقطر.

وأشارت إلى أن مكاتب الاستقدام تقوم بدفع تذاكر عودة الخادمة في حالة قررت العودة لبلادها دون إكمال العقد، مؤكدة ضرورة أن تتحمل مكاتب الفلبين تذكرة العودة بدلاً من مكاتب الاستقدام، مؤكدة أن تطبيق جميع الشروط تخفف أو تزيل من آثار القرار المجحف التي اتخذته الوزارة لأنه بلا ضمانات.

وقالت د. أمينة العمادي إنه في حال استرجاع الخادمة يستحيل أن يقبلها صاحب عمل آخر لأن عقد عملها في قطر مضى منه قرابة 9 أشهر فلن يدفع مبلغ الاستقدام مقابل سنة وثلاثة أشهر، وأضافت في تصريحات لـ «لوسيل» إن القرار سيؤثر سلباً على استثمارات القطريين في مكاتب الاستقدام، ويهدد بعضها بالإغلاق، مؤكدة أن هذه المكاتب توظف المئات من جنسيات مختلفة وتتحمل أعباء دفع الإيجارات ومصروفات الكهرباء والمياه وغيرها، كما أنها تدعم الاقتصاد القطري، ويجب المحافظة عليها.

وأكدت على ضرورة التزام العمالة بالبنود ويكون هناك ما يحفظ حقوق المكاتب، مطالبة بإلزام جميع الشركات والمؤسسات والهيئات أن تقوم بجلب العمالة الخاصة بالشركات الخاصة والحكومية عبر شركات ومكاتب استقدام مرخصة للدولة.

وتساءلت العمادي لماذا لا يقوم مكتب من هذه المكاتب باستقدام عمال النظافة الذين يعملون في وزارة البلدية بدلا ًمن استقدامها بشكل مباشر.

وطالبت بزيادة أعداد المكاتب التي يتعامل معها كل مكتب استقدام في قطر إلى أكثر من 5 مكاتب بدلاً من مكتبين فقط، وذلك أسوة بالنظام في الفلبين الذي يتعامل مع 5 مكاتب استقدام قطرية، وذلك لخلق منافسة تعمل على خفض الأسعار. وأكدت أن ذلك سيخلق منافسة تخفض من الأسعار التي تطلبها المكاتب الفلبينية.

Dr_aalemadiq@yahoo.com
https://lusailnews.net/pdf/20191120_1574198678-723.pdf

التعليقات مغلقة.