الرئيسية << مصارحات أمريكا وقطر حوار استراتيجي يكيد العدا
مصارحات أمريكا وقطر حوار استراتيجي يكيد العدا

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 144

عدد التعليقات : 0

في زمن سابق كانت الدول الشقيقة والتي بينها أواصر دم وقربي ونسب ودين واحد وتراب مشترك تسعد وتفرح عندما ينال احداها خير أو تتبوأ مركزاً رفيعا بين الأمم والشعوب أو تزدهر وتنمو اقتصاديا وتعليميا وثقافيا ورياضيا ولكن لكل ما سبق كان الحسد وكانت الغيرة من الاخوان والاشقاء او من كنا نظنهم كذلك على قطر أميرا وحكومة وشعبا فكان الحصار الغادر وكان الكيد والضرب تحت الحزام بكل ما هو مشروع وغير مشروع .
والمتابع للصحافة والاعلام الغربي سيجد جهات وقنوات ومحطات ومواقع الكترونية ممولة مع الأسف من دول محاصرة لقطر تنفق ملايين الدولارات من أجل تشويه سمعة قطر، ولكن رب العالمين مع الصالحين ومع من يرجون الخير للناس ومع من يعملون في العلن بشفافية ووضوح .
لذا لم يكن مستغرباً ولا حتى غريبا ان تعترض دول الحصار او بالأحرى دولتين منهم على التقارير الحقيقية التي تصدرها الأمم المتحدة عن قطر وعن تقارير الاتحاد الأوربي التي تبرئ قطر من أي دعم للإرهاب كما يدعون، وأخيرا على بيان الحوار الاستراتيجي الأول الذي عقد بين دولة قطر والولايات المتحدة الامريكية وفي “واشنطن دي. سي” أمس، وترأس الجلسة الافتتاحية بصورة مشتركة كل من سعادة السيد ريكس تيلرسون وزير الخارجية الامريكي وسعادة السيد جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي، مع سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع و سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
وشارك في الجلسة كل من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني ووزير الاقتصاد والتجارة مع سعادة السيد جيمس آر. بيري وزير الطاقة الأمريكي وسعادة السيد ويبلور آل. روس جي. آر وزير التجارة الأمريكي على التوالي، فيما ترأس الحفل الختامي سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية و سعادة السيد استيفين تي. منوشين وزير الخزانة الامريكي.
والحقيقة لقد تعمدت ذكر المجتمعين لأبين قوة الاجتماع والدرجة الرفيعة والأهمية التي اعطتها الدولتان لهذا الحوار الذي يؤسس لمرحلة جديدة في التعاون مع اقوى قوة على ظهر الكوكب وهي الولايات المتحدة .
ولا شك أن بين دولة قطر والولايات المتحدة روابط قوية وأسستا رؤية مشتركة لمستقبل شراكتهما الاستراتيجية، واتخذت الدولتين خطوة هامة نحو ترقية علاقتهما الثنائية، بتوقيعهما على مذكرة تفاهم تؤسس حواراً استراتيجيا سنويا بينهما، وتعاون في مجالات محددة للشراكة بما فيها الدفاع، ومكافحة الإرهاب، ومكافحة التطرف، والتجارة والاستثمارالأجنبي في قطر بما في ذلك مناطق التجارة الحرة وتوسيع الملكية لغير المواطنين وتحسين النظام المصرفي وتوطيد سيادة القانون بما في ذلك وضع آليه لتسوية المنازعات.
وأخيراً لقد قلنا مراراً إن الحصار كان هدية من رب العالمين لقطر لأنه حفز ودعم طاقات كامنة لديها وجعلها تحلق بعيداً في كافة أنحاء العالم لتعزز امنها ودفاعها واقتصادها وتجارتها في الوقت الذي هوى فيه محاصريها الى مزالق ومشاكل داخلية لا حصر لها لان الله سبحانه وتعالى عليم بصير بعباده ،ولأنه وحدة القاهر الجبار المنتقم ، اللهم احفظ بلادنا الحبيبة قطر امنها وامانها ، اللهم احفظ سمو الامير الشيخ تميم واشدد من أزره وانصره على من يعاديه يا ارحم الراحمين ، انك يارب نعم المولى ونعم النصير
بقلم د . امينة العمادي
Dr_aalemadiq@yahoo.com

التعليقات مغلقة.