الرئيسية << حفل لم الشمل وتكريم من يستحق
حفل لم الشمل وتكريم من يستحق

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 14

عدد التعليقات : 0

يمثل تشريف صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر- حفظها الله ورعاها- الرئيس الفخري لرابطة خريجي جامعة قطر، «حفل لمّ الشمل التاسع»، الذي نظمته جامعة قطر منذ عدة أيام دعماً قوياً للعملية التعليمية التي كانت سموها رائدة في تطويرها خلال السنوات الماضية حتى أصبح التعليم في قطر مرادفا للتقدم والإزدهار والاهتمام بالبحث العلمي الذي هو مفتاح التطور ومواكبة العصر في ظل تقدم علمي وتكنولوجي مذهل لا ينتظر الخامل والمتكاسل.

وأؤكد أن جامعة قطر التي أنشئت في عام 1973 دائما في تصاعد ومواكبة للتطور العلمي في جميع مجالاتها، ومتابعة لأحدث المناهج الدولية العلمية والتربوية، واقترن توسعها بحاجة البلاد وإضافة تخصصات جديدة لسد حاجة سوق العمل القطري، لذلك فهي كانت وما تزال المصدر الرئيسي للموارد البشرية القطرية والتي يتبوؤا خريجوها الآن أرفع المناصب في كافة المجالات ويؤدون أداء يشهد له القاصي والداني.

ولاشك أيضاً أن جامعة قطر بعد إنشاء المدينة التعليمية، ومؤسسة قطر في عام 1996، بدأت حقبة جديدة من الخيارات التنافسية للمؤسسات المحلية للتعليم العالي، وتمت إعادة تقييم للمهام والخدمات في جامعة قطر من خلال وضع خطة الإصلاح الطموحة لزيادة كفاءة العمليات الإدارية والأكاديمية وتعزيز جودة التعليم والخدمات بكفاءة عالية، والاهتمام أكثر بالبحث العلمي، لذا يعد حفل “لم الشمل” الذي حضره عدد من الوزراء والمسؤولين بالإضافة إلى نخبة من رواد المجتمع، والطلبة، والمسؤولين بجامعة قطر، بالإضافة إلى الخريجين من مختلف الدفعات والتخصصات مع ذويهم، فهم حضروا لمشاركة أبنائهم هذه الفرحة، حيث يشكل هذا الحفل مناسبة سنوية يتواصل من خلالها الخريجون مع جامعتهم الأم، بالإضافة إلى ما يزيد على 1500 من خريجي جامعة قطر لاسيما الدفعات من 1980 وحتى 1990، وهنا لابد أن نتوقف عند تكريم الجامعة عن جدارة واستحقاق لسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بجائزة الخريج المتميز.

وكانت لفتة كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لسعادة وزير الخارجية على اختياره «الخريج المتميز»، وتقديم تهنئة خاصة له وهدية منوهة بدوره المتميز على رأس الدبلوماسية القطرية، وكفاءته في التصدي لإدعاءات دول الحصار، وأن «سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني المحتفى به أمس، أحد رموز هذا الجيل» وأنه «في أوقات الأزمات تختبر الكفاءات والإرادات والقدرات.. وسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني جَسَدَ هذه القيم كلها بجميع أبعادها حينما تصدى لإدعاءات دول الحصار بكل حنكة وشراسة وتقنية لا مثيل لها »، والحق أقول لكم إن اهتمام الجامعة بخريجيها هو نوع من أنواع الفخر لعطائهم في المجال العملي المحك الحقيقي لهم بعد التخرج وتشريف صاحبة السمو- حفظها الله- لهذا الحفل أيضاً كان بمثابة الدعم لكافة الأجيال من خريجي الجامعة وبارقة أمل وحافز كبير لطلبة الجامعة الحاليين بأن هناك من يقدر عطاءكم، وأن الدولة ممثلة في أعلى رموزها معكم دائما وأبدا.

وأخيراً أؤكد على ما قالته صاحبة السمو “إن المواقف هي التي تحدد الأحجام، أشخاصًا كانوا أو دولاً.. وإن قطر يجب أن تفخر برجالها وبما سيكتب لها التاريخ بحروف من مجد”.

وإلى سعادة وزير الخارجية أيها “الأسد المغوار” نقول لك إننا كشعب قطر وقيادة قطر نقدر ونثمن جهودكم الجبارة والخارقة في سبيل كسر الحصار الغادر والغاشم وفضح دول الحصار ومحو الصورة السيئة التي يحاولون دائما إلصاقها بقطر الحرة المستقلة، ومن صميم قلوبنا نشكرك لأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، دمت ودامت قطر حرة أبية مستقلة وسلامتكم.

التعليقات مغلقة.