الرئيسية << سر حقدهم الدفين
سر حقدهم الدفين

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 8

عدد التعليقات : 0

ما بين حوار سمو الأمير في مقابلته مع شارلي روز في برنامج “ستون دقيقة” على محطة “سي.بي.أس” الأمريكية، حين اتهم سموه حفظه الله ورعاه، دول الحصار بالسعي لتغيير النظام في قطر، وقال “هذا واضح جداً.. لقد حاولوا هذا الأمر من قبل في عام 1996 بعدما أصبح والدي حفظه الله أمير البلاد، وحاولوا مجدداً وبشكل واضح خلال الأسابيع الماضية”. وان دول الحصار ترفض استقلالية قطر في التفكير ودفاعها عن الحق في حرية التعبير، لأن هذه الدول “تخشى حرية التعبير وتعتبرها تهديداً لها”

ADS BY BUZZEFF TV

وما بين ما اذاعته البي بي سي قبل يومين عن توصل العلماء إلى السر وراء اكتشاف سر المادة التي تسمح بكبح الأفكار العدائية غير المرغوبة في الدماغ، إذ تمكنوا من تحديد مادة كيميائية في منطقة “الذاكرة” تسمح لنا بكبح الأفكار غير المرغوب فيها واذا نقصت تحول الشخص الى شخص عدائي لديه الكثير من الأفكار غير السوية.

وهنا والحق أقول لكم، جاءتي تلك الدراسة لتجيب على سؤالى الكبير لماذا قام صناع الحصار الغادر بما فعلوه مع بلد شقيق ضمن منظومة مجلس التعاون رغم ما بينهم من أواصر نسب ومصاهرة ودم وقرابة وجوار، وكنت دائما أعزي ذلك الى الحقد والغيرة والحسد، وربما الى تسلط أصحاب السوء والبطانة الفاسدة حول قادة تلك الدول فملأوا قلوبهم حقداً وغلاً على أشقائهم في قطر.

وقد أكون مخطئة أو ان استنتاجي هذا يكون مبالغاً فيه، لكن من يفعل تلك الأفاعيل ليس إنسانا سويا بل لديه خلل في الدماغ، بعيدا عن قصة الغيرة والحقد الذي لن يقود الى شئ، فستظل قطر حرة مستقلة أبية وستظل قناة الجزيرة منبراً للحرية والديمقراطية وكشف ما يخافون أن يظهر للعالم أجمع.

وهذا الاكتشاف الذي أكده البروفيسور مايكل أندرسون، من جامعة كامبريدج البريطانية، يؤكد بعد الدراسة ان هناك خللا في الدماغ ونقص المادة الكيميائية يؤدي الى انهيار القدرة على السيطرة على الأفكار التي يمكنها التسبب بأعراض منهكة، كالأفكار والذكريات والصور الدخيلة، والهلوسة والمخاوف المرضية وهذه المادة هي (ناقل عصبي)، معروفة باسم “غابا”، تشكل مفتاح الحل. فقد تبين أن “غابا”، هي المادة “المسيطرة” الأساسية في الدماغ. وهذا يعني، عندما تُفرز هذه المادة من قبل خلية عصبية واحدة فإنها تثبط نشاط الخلايا الأخرى المرتبطة بها.

ولخصت التجربة إلى أن الأشخاص الذين لديهم تركيز أعلى من مادة “غابا” في منطقة الذاكرة في الدماغ، لديهم القدرة الأكبر على كبح الأفكار أو الذكريات غير المرغوب فيها يكونون أناسا أسوياء.

فهذا الاكتشاف قد يسلط الضوء على عدد من الحالات المرضية، مثل الفصام واضطراب ما بعد الصدمة، حيث يعاني المرضى من عدم القدرة على التحكم بأفكارهم، مثل القلق المفرط أو سيطرة فكرة ملحة بعينها.

ويعتقد البروفيسور أندرسون أن النتائج يمكن أن توفر نهجاً جديداً لعلاج هذه الاضطرابات. وقال “إن معظم التركيز ينصب على تحسين عمل قشرة الفص الجبهي من الدماغ. فدراستنا تشير إلى أنه إذا تمكنا من تحسين نشاط مادة “غابا” في منطقة الذاكرة، قد يساعد ذلك الأشخاص على السيطرة على الأفكار غير المرغوب فيها ويصبحون اسوياء انقياء.

وأخيراً سواء كان من ضرب الحصار الغادر مريضا بالتسلط أو بالغيرة القاتلة أو الحقد الأسود أو لديه خلل في عقله ودماغه، فإن قطر حصن منيع ووطن إرادته من فولاذ، لا يلين مهما حاولوا أو فعلوا وكل خططهم الشيطانية ستذهب ادراج الرياح، لأن قطر محفوظة برعاية الله من شرهم الدفين، نسأل الله ان يحميها من كيدهم، إنه سميع مجيب الدعاء فهو نعم المولى ونعم النصير

التعليقات مغلقة.