الرئيسية << ليس على رؤوسنا ما نخشى فضحه
ليس على رؤوسنا ما نخشى فضحه

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 7

عدد التعليقات : 0

لطالما قالت قطر وما تزال إننا مستعدون للجلوس وللحوار ومناقشة أي ملف أو قضية يود الإخوان في دول الحصار الغادر الاستبيان والاستيضاح منها ولكن كما يقولون لا حياة لمن تنادي، حيث إن الهدف ليس فهم شيء مستغلق على عقولهم الشريرة ونواياهم الخبيثة بل يريدون فقط فرض إرادتهم على قطر بكافة مقدراتها وثرواتها بل وحتى عقولها النيرة الناجحة ولأننا ليس لدينا شيء نخشاه وأن الشفافية هي دستورنا منذ نشأت قطر الحديثة، هذا ما صرح به معالي الشيخ حمد بن جاسم رئيس مجلس الوزراء السابق في حديثه لبرنامج الحقيقة، والتي كانت بمثابة الصفعة لمن رفضوا مراراً وتكرار الجلوس على طاولة الحوار كأشقاء للاستفسار ونحن نجيب.

ADS BY BUZZEFF TV

ففتح الشيخ الحكيم الخبير بدهاليز السياسة ومكر الآخرين فخر قطر وبالدليل العملي أننا وطن مؤسسات جيل يسلم الراية للجيل اللاحق بكل محبة وتقدير، وبكل يد عون يقدمها الجميع لصالح قطر وطناً وحكومة وشعباً ذاكراته ومخزون أسراره ليرد على أي بند من بنودهم الواهية الضعيفة ويحرق أي نقطة ظنوا يوماً أنها تدين قطر مدعماً كل قصة بالدليل الصريح الواضح أن قطر لم تعمل يوماً في الظلام ولم تعمل منفردة إلا بالتشاور وخاصة مع المملكة العربية السعودية وأنه كانت تربطها بقادتها ومسؤوليها علاقات وطيدة وقوية، عندما اتسمت سياستها بالحكمة وتفهم وضع كل دولة بل واليقين بحق أن كل دولة لها الحق في ترتيب أمورها وسياستها حسب ما ينفعها وينفع شعبها دون ضرر بالآخرين، وهذا جعل ذلك الحوار التاريخي مثار اهتمام ومتابعة من جميع وسائل الإعلام العربية والعالمية وكما نقلت وكالات الأنباء ووصفت تلك الوسائل الإعلامية هذا الحوار بالأجرأ، والذي فتح ملفات الخليج الشائكة.

وأوضحت وسائل الإعلام أن معاليه فند جميع مزاعم دول الحصار بكل صراحة وشفافية، مشيرة إلى حرص معاليه أيضاً على أواصر الأخوة والصداقة مع الرموز الخليجية والعربية.

وبنظرة سريعة على تلك الإشادات نجد أن كل صحيفة أو موقع عالمي، أخذ جانباً من حوار معاليه وبنى عليها موضوعاً، فمثلاً موقع “هاف بوست” أشار إلى أن معالي الشيخ حمد بن جاسم فتح أكثر الملفات الخليجية الشائكة، ونقلت عن معاليه تأكيده أن حصار قطر تم عبر عملية تخطيط استبقته، ولم يكن سببه التصريح المفبرك الذي نشر بعد اختراق الوكالة القطرية.

أما موقع “سبونتيك” فركز على افتراء دعم قطر لعدم الاستقرار في البحرين، ونقل عن معاليه قوله إن قطر دعمت جميع السلطات الحاكمة في الخليج بما في ذلك البحرين، من أجل الاستقرار الإقليمي. وأشار الموقع إلى أن السلطات البحرينية وافقت على جهود الوساطة التي بذلتها قطر لتهدئة المعارضة، أما موقع روسيا اليوم فركز على تصريحات معالي رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق أن موضوع الأشرطة انتهى ودفن بين الدوحة والرياض، مشيراً إلى أن الدوحة أبلغت الرياض بخطط القذافي ضدها، وقال بالخصوص: «أخبرناهم بأننا مضطرون لمسايرته، لأن هناك موضوعاً مالياً معه».

وأخيراً هي تحية له معاليه، ودعاء من القلب لقطر أميراً وحكومة وشعباً، بأن يبعد عنا كيد الكائدين، ويجعل بلدنا آمنة مستقرة، وندعو بدوام الرخاء والتقدم والازدهار، هذه هي مبادئ وأخلاقيات أهل قطر التي تربينا عليها، لذا نحن دائماً واضحون إلى درجة أن صراحتنا وصراحة مسؤولينا وقادتنا تؤلم البعض، لدرجة أنهم بعدها يصرخون ويكذبون كما حدث لهم بعد حديث معاليه والذي أصابهم بدوار شديد لأن قطر ليس على رأسها ما تخاف أو تخشى منه أو ما تخاف فضحه. وسلامتكم.

التعليقات مغلقة.