الرئيسية << قطر فوق هام السحب
قطر فوق هام السحب

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 8

عدد التعليقات : 0

يلح عليَّ هذه الأيام بيت الشعر العربى الشهير لابن المعتز والذي يجسد ما نمر به مع الحصار الظالم عندما قاله وصدق قوله

ADS BY BUZZEFF TV

اصبِرْ على حَسَدِ الحَسودِ فإنّ صبركَ قاتله

فالنّارُ تأكُلُ بَعضَها إنْ لم تجدْ ما تأكله

ربما لأن صناع الحصار الغادر يأكلهم الآن الحقد والحسد بل وتأكلهم نيرانه فيتهاوى اقتصادهم يوماً بعد يوم، وتتداعى صحبتهم المريبة، فبدأت الخلافات تظهر وبدأت التقارير الدولية تدينهم أمام منظمات كبيرة لها قوتها ووزنها الدولي والعالمي.

وفي الوقت ذاته اتضح للعالم أجمع أن قطر التي كسرت حصارهم بالعمل والاجتهاد والصبر والمثابرة، فاليوم نقف جميعا والدنيا كلها معنا، نقف أمام ثلاثة أخبار حديثة تعكس بالأرقام والدليل الواقعي الحقيقي وليس الكلام المرسل كيف نجحت قطر وفشلت خططهم في خنقها وحصارها حتى تخضع للأوهام الثلاثة عشر.

الخبر الأول: ظن صانعو الحصار أن قطر ستصبح خاوية على عروشها ويهرب منها المواطن والمقيم، وها هي الأرقام تذكر بأن عدد السكان زاد مع نهاية شهر سبتمبر — أي بعد انتهاء موسم الإجازات — ارتفع بنحو 30 ألف نسمة، وبنسبة 7.7 % إلى مستوى 2.634 مليون نسمة، مقارنة بـ 2.442 مليون نسمة مع نهاية شهر أغسطس الماضي، وارتفع العدد بنسبة 3.2 % عما كان عليه قبل سنة في نهاية سبتمبر 2016 عندما بلغ 2.552 مليون نسمة.

الخبرالثانى: ظنوا أن قطر ستفلس ويهرب المستثمرون منها، فتظهر بيانات رسمية أن الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملة الأجنبية لدى مصرف قطر المركزي قد تعافت في أغسطس، حيث ارتفعت الاحتياطيات والسيولة، وهما مقياس لقدرة المصرف المركزي على دعم الريال القطري، إلى 39 مليار دولار في أغسطس، من 36.1 مليار دولار في يوليو.

الخبر الثالث: ما ذكرته وكالة “بلومبيرج” العالمية من أن أستراليا غير قادرة على احتلال موقع الصدارة في العالم، من حيث التربع على مركز أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، لتبقى قطر في هذا المركز، وأوضحت في تقرير حديث أن قطر أعلنت مؤخراً عن خططها لتعزيز إنتاج الغاز خلال العقد المقبل. وكانت قطر قد أعلنت عزمها زيادة إنتاجها من الغاز بنسبة 30 %. وتسعى قطر إلى زيادة إنتاجها من الغاز إلى 100 مليون طن من الغاز الطبيعي في السنة بحلول 2024، وذلك مقارنة مع 77 مليون طن سنوياً هو حجم الإنتاج الحالي، وسوف يتجاوز الغاز الطبيعي المسال الفحم المعدني، كأكبر صادرات أستراليا بعد خام الحديد في العام المقبل إن شاء الله. فبفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل سياسة سمو الأمير الحكيمة -حفظه الله ورعاه لنا- تخطينا المحن وسنتقدم ونصل إلى هامات السحاب بإذن الله.

وأخيراً: إن تلك النجاحات وتلك القدرة على جذب البشر ليقبلوا على الإقامة والعمل والاستثمار في قطر، في أمن وأمان، في حين باتوا يهربون بأنفسهم وأموالهم من دول الحصار الغادر لهو أكبر دليل أن الله سبحانه يقف مع المخلصين من أصحاب النوايا الحسنة والطيبة والأيادي البيضاء من مغيثي المسكين والمظلوم أيا كان لونه وعرقه ودينه، فنحن بفضل الله مطوعين الصعايب.

فاللهم اجعل راية قطر الحبيبة عالية خفاقة فوق هام السحب مهما كره الكارهون وحسد الحاسدون إنك نعم المولى ونعم النصير.

dr_aalemadiq@yhoo.com

التعليقات مغلقة.