الرئيسية << الأمير الذي أبهر العالم
الأمير الذي أبهر العالم

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 36

عدد التعليقات : 0

في الوقت الذي توارى فيه من ظنوا أنفسهم بانهم رجال وقاموا بالحصار، غادروا المشهد العالمي ، سطع نجم من لا يخاف في الحق لومة لائم ، إنه أول أمير عربي ، وأصغرهم سناً ،لقد وقف كالأسد الجسور على منبر الأمم المتحدة ليفند للعالم أجمع موقف وطنه قطر، الحرة الأبية المستقلة عن أي وصاية وعن أي تدخل لكائن من كان .

ADS BY BUZZEFF TV

من انتظر العالم أجمع خطابه ونقلت وكالات الأنباء الدولية وجيش جرار من الصحفيين والمراسلين خطابه ، وكانت العناوين الكثيرة مشرفة وتجعل رؤوسنا في عنان السماء نعم بكل فخر واعتزاز، نقول هذا هو سيدى تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني هو أميرى وسيدي وقائد وربان سفينة وطني الغالي قطر .

ومن أجمل ما قرأت الافتتاحية العالمية التي تقول الأمير الوسيم الذي أبهر العالم نعم يا سيدي لقد أبهرت العالم ونلت اعجابه واحترامه.

وفي الوقت الذي ظن فيه من يدمروننا ويضمرون لنا الشر ومن يحيكون لنا المكائد إنه أتى ليستجدي حتى يرفعوا حصارهم الغادر ، وقف حاسماً قوياً وقال بكل بلاغة وفصاحة قال : إننا دعاة سلام ولسنا دعاة حرب ، إننا بانون للحضارة ، صناع للمستقبل ولسنا ممن يعشقون الهدم والخراب ، إننا نحارب الإرهاب ولم ندعمه يوماً ومع ذلك إننا مستعدون للحوار دون شرط أو قيد ، وفي الوقت الذي جبن فيه هؤلاء، دافع هو عن حقوق الروهينجا المسلمين حين قال : ” أدعو حكومة جمهورية اتحاد ميانمار والمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤوليتهم القانونية والأخلاقية باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العنف ضد أبناء أقلية الروهينجا وتوفير الحماية لهم وإعادة النازحين إلى موطنهم ومنع التمييز الطائفي أو العرقي ضدهم، وضمان حصولهم على كامل حقوقهم المشروعة كمواطنين كاملي المواطنة، ونحث جميع الدول لتقديم المساعدات الإنسانية لهم ” إنه أثبت للعالم أنه زعيم دولي وليس زعيما عربيا فقط.

كما انتقد وحده إسرائيل في الوقت الذي هرولت فيه جميع دول الحصار في اتجاهها طالبة الود مقدمة كرامتهم تحت أحذية حكامها وسبحان المعز المذل .

والحق أقول إن هذا الخطاب التاريخي فيه من النقاط ما يحتاج الى مقالات طويلة لشرحها . لكنني توقفت عند المقطع الأخير الذي قال فيه سموه: ” نؤكد أن دولة قطر لن تألو جهداً في العمل على تعزيز دور وجهود الأمم المتحدة الرامية لتحقيق ما ينشده المجتمع الدولي من سلم وأمن، وتعزيز حقوق الإنسان والدفع بعجلة التنمية. وسوف تبقى قطر كما عهدتموها كعبة للمضيوم، وستواصل جهودها في الوساطة لايجاد حلول عادلة في مناطق النزاع.” ، أي أن محاولتهم البائسة لن يطفئوا مشعل ونور قطر، فقد باءت محاولاتهم بالفشل ولن نرضخ ونتوقف عن دعم كل من يطلب عوننا وكل من يريدنا بجانبه سنداً وعوناً .

لقد كسرنا بعزيمة وإرادة حرة وبعمل دؤوب ليل نهار ذلك الحصار الجائر ، وكما قال سموه تدير قطر حاليا حياتها واقتصادها وخططها التنموية وتتواصل مع العالم الخارجي بنجاح بفضل وجود معابر بحرية وجوية ليست لهذه الدول سيطرة عليها.

ونقول لك يا سيدى انهم ليسوا مسيطرين على أي شئ فإرادتنا من فولاذ وعزيمتنا لا تلين وقوتنا نستمدها من صمودك وبأسك وشموخك .

لذا وقف العالم كله احتراما وتقديرا لك ووضعت شعبك في قطر من مواطنين ومقيمين فى مقلة العين وقلب الفؤاد ، لا ننسى كلمتك التي لامست قلب كل مواطن ومقيم عندما قلت “أعتز بشعبي من المواطنين والمقيمين” أقسم بالله نحن من نعتز بك ونفتخر بأنك أميرنا ” نسأل الله أن يعزك ويرفع قدرك وشأنك ، حفظك الله وحماك من كل مكروه وسوء بقدر ما أحببت هذا الوطن وعشقت ترابه إنه نعم المولى ونعم النصير .

التعليقات مغلقة.