الرئيسية << العيد والحج والحصار
العيد والحج والحصار

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 28

عدد التعليقات : 0

بتوفيق من الله وحده وبقيادة حكيمة من أمير الإنسانية، أمير المحبة، ناصر الشعوب المقهورة، سيف الحق الذي لا يخشى إلا الله وحده رغم تكالب قوى جائرة، وبإرادة شعب أصيل ومهارة حكومة رشيدة قهرنا الحصار رغم ظلمه وعدوانه. واحتفلنا بالعيد السعيد وابتهلنا إلى الله العلى القدير أن ينصرنا على من عادانا وظلمنا.

احتفلنا بالعيد في وطننا الغالي قطر على غير ما خططوا ودبروا في ليل أسود بقلوب سوداء عندما أرادوا كسر إرادتنا وتجوعينا بحصار ظنوه مهلكنا وهم لم يعلموا أنهم كسروا بأيديهم طوقاً من احترام وتقدير كنا نقيد أنفسنا به تجاههم وهم في الحقيقة لا يستحقون ذلك ولكنها العروبة والانتماء للدم والدين والجوار هو من جعلنا أسرى لذلك القيد الذي تحطم.

حلق النسر القطري بعيداً قوياً عزيزاً شامخاً وتركهم يجرون أذيال الخيبة والفشل والخجل من مواجهة شعوبهم التي باتت تسألهم الآن أسئلة ما كانوا يطرحونها قبل الحصار الذي أظهر المعادن وما تحويه الصدور.

سألوهم عن ثرواتهم المهدرة وهم في الفقر يعمهون. سألوهم عن الأطفال الذين يقتلون في اليمن بأي ذنب يقتلون. سألوهم عن الحصار الجائر بأي جريرة يحاصرون إخوانهم في الشهر الحرام ومن قبله الشهر الفضيل.

وسألوهم وما أعظم السؤال لماذا منعتم ضيوف الرحمن من تلبية نداء الله لحج بيته المعمور وادعيتم كذباً وبهتاناً أنكم تسهلون للناس حجهم وهذا والله لم يحدث واكتفى حجيج قطر بصوم يوم عرفة في بيوتهم وفي وطنهم ودعاء إلى الله عز وجل أن يقبل حجتهم التي لم تحدث وأن يغفر ذنبهم فهو غفور رحيم وهو سميع بصير يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

وسألوهم ماذا تقولون للمجتمع الدولي عندما يسألكم لماذا سيستم الحج وجعلتموه تحت أهوائكم ومزاجكم الشخصي تدخلون من تحبون وتمنعون من تكرهون وهذا والله ما لا يرضي أحدا فهو بيت الله المعمور وليس بيت زيد أو عبيد.

والحقيقة أن حكاية الحج كانت القشة التي قصمت ظهر الأخوة ورباط النسب والجوار حين حاول إعلام دول الحصار المفروض على قطر تصوير الباطل حقاً والحق باطلاً حتى لو كان الأمر يتعلق بالركن الخامس من أركان الإسلام.

ويكون السؤال الكبير الآن أنتم غفرتم لإيران مطالبها القديمة المتجددة بتدويل الحج، وسمحتم لحجاجها بالحج بأعداد غفيرة وهذا حقهم وليس منة من أحد ومنعتم حجاج قطر لأن الدوحة طالبت بإزالة الصعوبات والمعوقات التي وضعتها السعودية أمام حجاج قطر هذا العام، فمن إذن من طالب بالتدويل ومن قال إنه لا تسييس للحج وفعل، ومن منع حجاجه وسط غابة كبيرة من التضليل والكذب؟

وأخيراً إننا سعداء بقيادتنا ووطننا الحر المستقل وبشعبنا الوفي وبكل مقيم ناصرنا وانحاز لقضيتنا العادلة ونعاهد الله أن نظل أوفياء للأمير والوطن حتى آخر قطرة من دمائنا فهذه قطر التي تستحق منا أكثر من ذلك، اللهم احفظ قطر، اللهم سخر لسمو الأمير “الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأرض ومن عليها وافتح له أبواب توفيقك واشرح صدره ويسر أمره وسدد خطاه، سيدي سمو الأمير تستحق منا كل حب وتقدير وولاء واحترام، فلكم الأمر ولكم منا فروض الولاء والطاعة، وبمناسبة عيد الأضحى المبارك نقدم لكم أحر التهاني والتبريكات وكل عام وقطرنا الحبيبة بخير وعز ورخاء، وعيد سعيد، وعساكم من عواده.

التعليقات مغلقة.