الرئيسية << وأذن في الناس بالحج
وأذن في الناس بالحج

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 83

عدد التعليقات : 0

حلقة هامة ومميزة قدمها فنان الشعب غانم السليطي من حلقاته القصيرة في مسلسل “شي اللي يصير” عن معاناة حجاج دولة قطر في أداء فريضة الحج هذا العام في ظل معوقات كثيرة قدمتها الحكومة السعودية، والحق يقال إن هذه الحلقات أصبحت كقذائف موجهة ضد دول الحصار بأسلوب راق ومهذب بعيد عن السب والشتم والإسفاف، وهذا ما اعتدناه دائما في هذا الفنان محبوب الشعب بل والشعوب كلها .

وقوة هذه الحلقة عندما فندت ادعاءات المسؤولين عن إدارة الحج في الممكلة الشقيقة، حينما ذكرت أنها قدمت التسهيلات لأداء فريضة الحج للقطريين والمقيمين في قطر رغم اشتراط وزارة الحج والعمرة السعودية على الحجاج والمعتمرين القادمين من قطر الوصول إلى المملكة جوا فقط، وعبر شركات طيران غير الخطوط القطرية.

وأنه يمكن للقطريين والمقيمين في قطر ممن لديهم تصاريح حج من وزارة الحج والعمرة في المملكة ومن الجهة المعنية بشؤون الحج في قطر ومسجلين في المسار الإلكتروني للحج، القدوم جوا عن طريق شركات الطيران باستثناء الخطوط القطرية، والتي يتم اختيارها من قبل الحكومة القطرية وتتم الموافقة عليها من قبل الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة.

وأكدت أن قدوم جميع الحجاج من قطر لهذا العام سيكون عن طريق الجو، وفي حدود الأعداد المحددة في اتفاقية الحج المتخذة لموسم حج هذا العام، علما بأن نسبة كبيرة من الحجاج القادمين من قطر كانوا يصلون إلى السعودية في السنوات الماضية عبر معبر أبو سمرة البري الذي أغلق مع بداية فرض حصار على قطر.

وقوة الحلقة أيضا عندما وضحت وببساطة وسهولة كم من “المضايقات والعراقيل التي وضعتها السلطات السعودية مثل صعوبة تحويل الأموال وتحريض المواطنين السعوديين على القطريين وعدم عمل السفارة في الدوحة للحصول على التأشيرات للمرافقين من المقيمين فضلا عن أن السفارة السعودية في الدوحة مغلقة تماما، كذلك تعطيل المسار الإلكتروني الخاص بالحج والعمرة على موقع وزارة الحج السعودية في قطر أي إنه مغلق عن عمد. ولكل ما سبق، أصبح الحج على القطريين شاقاً وعصياً بل وربما غير آمن وأصبح البيت الحرام الذي هو ملاذ الأمن والسكينة من الممكن أن يكون مصدر خوف ورعب لزواره خشية أن يلصق بهم أي تهمه لا ناقة ولا جمل لهم فيها حتى يؤكدوا كلامهم أن مواطني قطر إرهابيون.

والحق أقول لكم إن عيني قد دمعت عند مشاهدتي الحلقة، وإنما أقرأ قوله سبحانه وتعالى: بسم الله الرحمن الرحيم

“إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيق” صدق الله العظيم

ولا أملك وأنا أختم مقالي هذا إلا أن أقول إن هذا البيت لله الواحد الأحد، وليس بيتا لأحد مهما علا شأنه وسلطانه وإن من أعطاهم الملك قادر على نزعه إن هم صدوا ومنعوا ضيوف الرحمن عن بيت الرحمن، ولا قول عندي سوى كلمة “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

التعليقات مغلقة.