الرئيسية << المجتمع ومكافحة السرطان
المجتمع ومكافحة السرطان

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 126

عدد التعليقات : 0

يعد مرض السرطان من الأمراض التي تحتاج إلى تكاتف مجتمعي كامل، إن دولتنا الحبيبة قطر، وبرعاية واهتمام واضح من سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لا تألو جهداً في توفير العلاجات اللازمة والطواقم الطبية المدربة واستخدام أحدث تكنولوجيا العلاج في الداخل والخارج.

ولكن لأنه مرض فتاك ولا يوجد له علاج ناجع وخاصة في مراحلة الأخيرة تكون التوعية والكشف المبكر وقبلهم الوقاية وهو السلاح الواقي والدرع الصلب لمواجهته.

وطبعا بالإضافة إلى مؤسسة حمد الطبية ومستشفى الأمل وما تبذله من جهود، ايضا هناك الجمعية القطرية لمكافحة السرطان والتي أسست عام 1997 وهي واحدة من المنظمات الخيرية الإنسانية الرائدة في قطر والتي تهدف إلى زيادة الوعي لدى أفراد المجتمع بمرض السرطان والوقاية منه على المستويات المحلية والإقليمية والتفاعل مع المحافل الدولية في هذا الإطار، ولها دور رائد وفعال، أما الدور المجتمعي الذي نتحدث عنه هو مشاركة الأفراد والجمعيات غير الحكومية في التوعية والمساعدة في المواجهة من خلال التوعية الشاملة بمرض السرطان وكيفية الوقاية منه.

— الدعم المادي لمرضى السرطان غير القادرين على تحمل نفقات العلاج.

— تقديم التوصيات وتقديم الخطط اللازمة لمكافحة مرض السرطان بكل أنواعه.

— تقديم المشروعات بشأن السياسة الصحية وبرنامج وطني شامل لمكافحة مرض السرطان.

— التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بعلاج السرطان ومتابعة ما يستجد من الدول الأخرى.

— تحديد حجم المشكلة ويشمل ذلك معدل الإصابة بالمرض ومدى انتشاره وعدد الوفيات الناتجة عنه.

— إعداد ودعم البحوث والدراسات الخاصة بالسرطان والاطلاع على أحدث الوسائل العلاجية لمواجهة هذا المرض.

واليوم أردت أن أقدم فكره بسيطة قرأت عنها بالأمس،حيث استعانت جمعية مكافحة السرطان الفرنسية بأصحاب الدراجات البخارية للتجول في 18 مقاطعة فرنسية يومي 29 و30 أبريل الجاري لجمع التبرعات من أجل مكافحة مرض السرطان.

حيث يعد السرطان السبب الرئيسي للوفاة في العالم، فقد حصد المرض أرواح 8.8 مليون شخص في عام 2015، أما في فرنسا فبلغ عدد المصابين 8.9 % في الألف نسمة.

ويقوم الآلاف من أصحاب هذه الدراجات بتوزيع زهرة لكل من يقابلهم، مقابل 2 يورو كمساهمة من أبناء الشعب الفرنسي في مكافحة أكثر الأمراض ضرراً بصحتهم.

والهدف ليس فقط جمع المال ولكن التوعية بضروة الكشف المبكر والاهتمام بالعلاج في المراحل الاولى حتى لا يأتي وقت يكون الشفاء فيها أشبه بالمعجزة.

ودعاء من القلب إلى العلي القدير أن يشفي كل مريض من هذه الامراض الفتاكة وأن يجنبنا وإياكم وجميع المسلمين، من كل مكروه وسوء إنه نعم المولى ونعم النصير.

التعليقات مغلقة.