الرئيسية << الأمن والأمان
الأمن والأمان

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 57

عدد التعليقات : 0

إحدى الزميلات سألتني لماذا اختم دائما مقالي بدعاء أن يديم الله الأمن والأمان على وطننا قطر حيث أصر على هذا الدعاء منذ سنوات، والحق أقول ان نعمة الأمن والأمان لا توازيها نعمة، حيث نرى بلدانا لديها من الخير والثروات الكثير لكنها افتقدت الى الأمن والسلام فضاعت وتمزقت.

ومن هنا تكمن سعادتي حين أقرأ عبر وكالات الأنباء تربع قطر ومنذ سنوات على قوائم الدول الأكثر أمانا بالعالم، فعلى سبيل المثال حصلت قطر على المركز الثانى لعام 2016 وفقا للتقرير السنوي الذي أصدرته المؤسسة السويسرية غولدن فيزا (GoldenVisa)، واعتمدت المؤسسة في تصنيف قائمة الدول الأكثر أمانا على عشرة معايير، جمعت من مصادر موثوقة، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة العمل الدولية، والأمم المتحدة، ومؤشر السلام العالمي، وغيرها. وتعتبر “غولدن فيزا” مؤسسة متخصصة في مجال تقديم استشارات في مجال جودة الحياة في مختلف الدول، ويوجد مقرها الرئيسي بسويسرا، وطبعا يقسم المختصون أنواع الأمن الذي نتمنى أن يدوم وننعم به في بلادنا الحبيبة الى أبد الابدين وهي باختصار كالآتي: أنواع الأمن الأمن العسكري: يتمثل في القدرات الدفاعية والهجومية التي تمتلكها الدولة لحماية نفسها من الهجوم المسلح والقدرات الدفاعية.

الأمن السياسي: يعني السلام والاستقرار التنظيمي للهيكل الداخلي للدولة، وذلك في ظل نظم وايديولوجيات واستراتيجيات سليمة تستند إليها الدولة وتستمد منها شرعيتها.

الأمن الاقتصادي: يتعلّق بالموارد الاقتصاديّة، والماديّة، والطبيعيّة، والبشريّة، والأسواق التي تمتلكها الدولة التي تشير إلى مستوى رفاهيتها وقوتها.

الأمن الاجتماعي: يخصّ قدرة المجتمعات على الحفاظ على استقرارها الداخلي والعلاقات بين أبنائها والحفاظ على الأمن الداخلي، وتحقيق آمالها في مجتمع خالٍ بشكل نسبي من الجرائم بأنواعها المختلفة.

الأمن البيئي: يتمثّل في المحافظة على المجال الحيوي للدولة.

وفي هذا يؤكد الخبراء أن الأمان هو عبارة عن شعور داخلي ينتج عن الأمن بكافة أنواعه، ويتمثل في شعور وإحساس الأشخاص والجماعات بالراحة والطمأنينة، مما يوفر لهم جواً مناسباً للقيام بكافة أشكال الأنشطة الحياتية اليومية بمعزل عن الخوف والقلق والتوتر، ويأتي هذا الشعور نتيجة قيام الدولة والأفراد بالالتزام بكافة سبل الوقاية والحماية والدفاع التي تضمن لهم تحقيق الأمن وبالتالي يأتي الإحساس بالأمان.

لذا فإنني انتهز الفرصة اليوم وبهذه المناسبة السعيدة والفرحة التي تعيشها قطر برجوع أبناء قطر الذين كانوا مختطفين،إذ أنني أهنئ قطر حكومة وشعبا بهذه المناسبة، وأحب أن أذكر انه من لم يشكر الناس لم يشكر الله فهو شكر وامتنان واجب لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لما بذله سموه من جهود جبارة في إعادة أبنائنا وتوفير الأمن والاستقرار لنا وأشكر معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والى كافة العيون الساهرة على أمن هذا البلد الامين، من جيش وشرطة والى كل مواطن ومقيم على ثرى قطر الطاهر، ونشكر كل مقيم أن يحافظ عليها باتباعه النظم والقوانين وأن يكون ايضا حريصا على أمن وأمان قطر الخير، ودعاء من القلب أن يديم رب العالمين علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار ويحفظ أميرنا وبلدنا الحبيب قطر إنه نعم المولى ونعم النصير.

التعليقات مغلقة.