الرئيسية << “راف”.. ومشروع إعفاف الرائد (2-2)
“راف”.. ومشروع إعفاف الرائد (2-2)

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 214

عدد التعليقات : 0

“راف”.. ومشروع إعفاف الرائد (2-2)

د. أمينة العمادي
ما زلنا مع هذا المشروع الوطني “إعفاف” في إعفاف الشباب القطري، الذي وصلنا الى النسخة الثامنة منه، والذي تكمن أهميته في الاستمرارية والإرادة لدى القائمين عليه في مؤسسة ثاني بن عبد الله “راف” لتنفيذه.

وكما أكد القائمون على تلك النسخة انه تم التسويق للمشروع لتوفير الدعم له، واكتملت جوانب الحملة التوعوية للإرشاد والتوعية بأهدافها، وقد تم بالفعل تجهيز الاستمارات الخاصة بتسجيل المستفيدين، واختيار المدربين وتجهيز الحقائب التدريبية لمشروع “إعفاف 8″، ويؤكدون ايضا أن فكرة المشروع تنطلق من الأهداف الكبرى التي تعمل على تحقيقها مؤسسة “راف” في خدمة المجتمع القطري.

وربما لا يعرف كثيرون ان هذا المشروع ساهم حتى الآن في تزويج وتأهيل 2000 شاب وفتاة من القطريين الذين لم يسبق لهم الزواج، وهذا رقم كبير أي انه ساهم في بدء تكوين 2000 أسرة تساهم في تنمية الوطن وازدهاره وكلهم اشراق وامل في غد افضل واجمل فى وطن لم يبخل عليهم بشيء ووقف بجانبهم فى اهم مشروع فى حياتهم واعني به مشروع الزواج.

وبتصفحي لكتيب “راف” وجدت المعلومات التي أحببت أن يشاركني القارئ العزيز اياها حتى نعلم ما هو هذا المشروع الكبير٬ وخاصة النسخة الثامنة فهو يندرج تحت “مركز إعفاف للتنمية الأسرية” الذي يعني بجميع شؤون الأسرة سواء في الجانب الإنمائي أو الوقائي أو العلاجي، كما يعني المركز بالبحوث والدراسات النفسية والاجتماعية المتعلقة بالأسرة، ويضع ضمن اهدافه إعداد وتأهيل المختصين المهنيين بالجانب الأسري، كما يقدم خدمات الاستشارات والاصلاح الأسري.

ويعتبر مشروع إعفاف في نسخته الثامنة (إعفاف 8) هو أول نشاط حقيقي للمركز، ويمثل مشروع “إعفاف” أحد الحلول الاستراتيجية للتكوين والمحافظة على الأسرة القطرية.

ويتميز مشروع (إعفاف) عن مشاريع التزويج بكونه يُلزم الشاب والشابة المتقدمين بطلب الدعم أن ينضما لبرنامج متكامل في (الثقافة الأسرية)، ويركز هذا البرنامج على خمسة مجالات هي: المجال الشرعي، المجال الاجتماعي، المجال النفسي، المجال الصحي، والمجال الاقتصادي.

ومما سبق نفهم انه يسعى لبناء أسرة حقيقية على أساس علمي وديني حتى يكون بنيانها قويا ومتينا٬ حيث نعلم جميعا أن نسب الطلاق باتت مرتفعة الى درجات كبيرة في مجتمعاتنا الخليجية بصفة عامة٬ وفي قطر بصفة خاصة، وهذه ظاهرة يجب التصدي لها بالمعرفة والعلم والسبل الصحيحة والسليمة لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تؤدي الى الطلاق الذي هو ابغض الحلال عند الله رب العالمين.

ولا شك أن اهداف المشروع الواضحة البسيطة مثل مساعدة المقبلين على الزواج من ذوي الدخل المحدود، وتشجيع الشباب على إكمال نصف دينهم.. وتقديم مساعدات عينية للتخفيف من عبء تكاليف الزواج المرتفعة؛ تجعلنا نفكر جدياً في دعم هذا المشروع بدءاً من الحكومة والوزارات والمؤسسات وكذلك وبالذات رجال الاعمال وكل مقتدر٬ وأرجو من خلال هذا المنبر الإعلامي الحر ألا يبخل أحد في دعم هذا المشروع.

وأخيراً لدي اقتراح بسيط وهو ان كل مقبل على الزواج من الشباب المقتدر الذي لديه سعة وفضل من الله، أن يخصص جزءا من تكلفة عرسه في دعم مشروع إعفاف، وبذلك يكون بدأ حياته الزوحية بمساعدة شاب آخر ليس لديه القدرة، والله هو الغني سبحانه يقسم الأرزاق كيفما يشاء ويعطي من يشاء بغير حساب..

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل وسلامتكم.

التعليقات مغلقة.