الرئيسية << حفلات توقيع معرض الكتاب
حفلات توقيع معرض الكتاب

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 240

عدد التعليقات : 0

حفلات توقيع معرض الكتاب

د. أمينة العمادي
الزخم الكبير الذي يشهده معرض الكتاب في الدوحة لهذا العام، أظنه غير مسبوق، فالذي يتأمل جيداً سيجد عناوين كثيرة ومشاركين أكثر ومساحة عرض أكبر وحتى الآن زوارا أكثر..

ولكن ما يهمني ككاتبة هو ظهور عدد كبير من الكتاب بحضور مميز لتوقيع كتبهم والالتقاء بجمهورهم الذي يسعد وهو يشتري نسخة ممهورة بتوقيع الكاتب المفضل عنده، وهذا تشجيع وحس على القراءة.

والحق أقول كما يذكر علماء الأدب إن ظاهرة “توقيع الكتب” واحدة من أهم هذه الأساليب التي قامت بها أكبر دور النشر والمكتبات في العالم على اعتبار أن حفل التوقيع يسهم في تقريب المسافة بين القارئ والكاتب.

وبالطبع لأن القراءة في أوروبا أعرق ولها جذور أكبر فقد بدأت في أوروبا، ثم انتقلت إلى العالم العربي في معرض القاهرة ثم بيروت وهكذا.

بل ويحرص كبار الكتاب على إقامة هذه الحفلات للإصدارات الجديدة رغبة منهم في لقاء مع جمهورهم والتعرف على آرائهم ووجهات نظرهم حول ما جاء في الكتاب، كما أن القارئ يرغب في التعرف على كاتبه المفضل الذي يحبه ويحب أن يقرأ له عن قرب، محاولا معرفة تفاصيل تجربته الحياتية ومرجعيته التي استند إليها في بناء وإصدار أفكاره وآرائه، إضافة إلى تشوقه للإطلاع على وجهة نظر هذا الكاتب في أمور وقضايا حياتية أخرى بعيداً عن موضوع الكتاب.

وهذا ما حدث حين تغلبت على خجلي وقمت بتوقيع روايتي الجديدة ” بكاء امرأة خليجية ” الصادرة عن مؤسسة ” روائع للثقافة والنشر” في حفلين يومي الخميس والسبت وقد حرصت مديرة دار النشر الدكتورة هبة الشرقاوي على الحضور بشخصها لمشاركتي هذه اللحظة التي أظنها مهمة لكل كاتب وليس ليِّ فقط.

وبهذه المناسبة أتقدم بالشكر لسعادة وزير الثقافة والرياضة، راعي الفكر والابداع، كما اشكر وزارة الثقافة على منحي يوم السبت لتوقيع روايتي، وأيضا أشكر كل من تكرم وحضر وكل من اقتنى نسخة من تلك الرواية لدعمي، والتي أتمنى أن تنال إعجاب كل من تصل اليه.

ولا شك أن معرض الدوحة للكتاب له اسم مهم وحضور مبهر بين المعارض العربية، فهو معرض عريق ودائم وله جمهور كبير وأصيل بشهادة الناشرين الذين التقيتهم فقد أجمعوا على أنه معرض ناجح وفي تطور دائم من عام الى عام وأن دورة هذا العام هي دورة ربما تكون الأفضل في كل شيء، خاصة وقد شهدت توقيع روايتي لهذا العام.

وأخيراً أتمنى في الدورات القادمة للمعرض أن يعقب كل حفل توقيع ندوة يحضرها عدد من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام إلى جانب المهتمين بالشأن الثقافي بهدف مناقشة الكاتب حول ما جاء في كتابه، هذا غير الندوات المبرمجة على جدول المعرض والتي تلقى رواجا وحضوراً كثيفاً

دامت الثقافة والإبداع ودامت العقول المنيرة. وسلامتكم.

التعليقات مغلقة.