الرئيسية << قانون الموارد البشرية والرضا المجتمعي
قانون الموارد البشرية والرضا المجتمعي

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 213

عدد التعليقات : 0

قانون الموارد البشرية والرضا المجتمعي

د. أمينة العمادي
ربما يكون قانون الموارد البشرية قد طال انتظاره ولكنه جاء مرضياً للجميع من كافة شرائح الموظفين، وفي الوقت الذي تتجه البلدان المجاورة الى التقشف الوظيفي وتقليص الموازنات المالية الى درجة التقشف العام، بل وصل الأمر الى تخفيض الرواتب والغاء البدلات الكثيرة وإيقاف التوظيف، متزامنا مع تجميد العديد من المشاريع التي كان مزمعا البدء فيها،

لكن قطر انحازت الى المواطنين رغم انخفاض أسعار النفط عالميا منذ عدة سنوات ونقص الإيراد العام للدولة، وهذا أمر إن دل على شيء فإنما يدل على أن التوجه العام لقائد الدولة هو الاهتمام بالمواطن ورخائه وهو أمر اصيل يحرص عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي صادق على هذا القانون، والذي كتبت عنه جميع الصحف العربية، وتناقلته عبر وسائل التواصل الاجتماعي كأفضل ما يكون من القوانين التي عليها إجماع شعبي عام.

وما يتميز به القانون عن سابقه هو انه صدر بعد دراسة وافية لملاحظات الجهات الحكومية وما يطرحه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من مطالب، فضلا عما تنشره الصحف ووسائل الإعلام المحلية من ملاحظات، كما صرح بذلك سعادة وزير التنمية الإدارية والعمل أي انه خضع لنقاش مجتمعي على مستوى واسع وتحقيق مطالب الموظفين واحتياجاتهم.

والحقيقة ان لهذا القانون مميزات كثيرة لخصها بيان مكتب الاتصال الحكومي في عدة نقاط منها:

— كفالة حقوق المواطنين القطريين في تولي الوظائف الحكومية.

— أجر أعلى للموظفين الذين يحققون مستويات عليا من التعليم.

— أن يكون التدريب والتطوير شرطا أساسيا للحصول على ترقية.

وأخيراً نحمد الله على صدور هذا القانون المميز الذي انتظرناه كثيرا.. وها نحن فى انتظار لائحته التنفيذية التي تفسر وتوضح كثيرا من المواد المذكورة فيه بشكل عام، وكما قلنا في المقال السابق فإن خطاب سمو الأمير أمام مجلس الشورى هو خطاب فاصل بين مرحلتين؛ الأولى انجزنا فيها الكثير والثانية أمامنا تحديات جسام وعمل كبير، لذا فيجب أن نكون مسلحين بالعلم والمعرفة، وكما طالب سموه بضرورة تطوير ثقافة التخطيط والعمل والإنجاز بما يضمن رفع كفاءة الموظف.

فاللهم وفق أميرنا المفدى وحكومتنا الرشيدة وشعبناً المجد المحب لثراه الطيب، الى ما تحبه وترضاه، انك نعم المولى ونعم النصير.. وسلامتكم.

التعليقات مغلقة.