الرئيسية << الإنسان هو محور التنمية الشاملة
الإنسان هو محور التنمية الشاملة

كاتب الموضوع : admin

عدد المشاهدات : 334

عدد التعليقات : 0

د. أمينة العمادي
مضامين وتوجيهات ورؤى ثاقبة أنارت الطريق وكشفت عن أهم ملامح المرحلة القادمة هذا هو الانطباع الأول الذي تبادر إلى ذهني وأنا أستمع بشغف وفخر وشموخ واعتزاز إلى خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، في افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس والأربعين لمجلس الشورى الأسبوع الماضي .

وإن كنت قد توقفت أمام تلك الدعوة الكريمة والتوجه السامي من سموه إلى ضرورة مشاركة أبناء هذا الوطن في التنمية حين أكد أن الانتقال من حالة التلقي الكامنة في سياسات الرعاية الاجتماعية البسيطة إلى حالة الفعل، من خلال تمكين جميع فئات المجتمع من المشاركة في التنمية الوطنية.

وحين أكد أيضا على ذلك المعنى بأن تلك اللافتات في الشوارع المكتوب عليها “قطر تستحق الأفضل” أقول إن الأصح أن يكتب “قطر تستحق الأفضل من أبنائها”

ونحن نقول نعم لقائدنا وزعيمنا المفدى، نحن فداء لهذا الوطن وإن أبناء قطر الحبيبة حريصون على ترجمة هذه المضامين السامية وهذا التوجيه الذي يدفع إلى بناء وطن على قواعد راسخة ومنهج أصيل له بصيرة وقدرة على استشراف المستقبل، ويؤسس للتنمية الشاملة والمستدامة في كافة المجالات.

ولا شك أن أهمية هذا الخطاب وتاريخه أنه يأتي والعالم من حولنا غير مستقر وآمن فهم ما بين حروب وثورات ومشاكل اقتصادية عاصفة كالبحر الهائج وإن التنمية في ظل تلك الظروف ليس من السهولة بمكان .

كما أن سموه أوضح أنه يأتي في ظل حد فاصل بين مرحلتين التي بدأت بإصدار رؤية قطر الوطنية 2030 في عام 2008، وإستراتيجية التنمية الوطنية الأولى 2011-2016. وأن قطر الآن بصدد إصدار إستراتيجية التنمية الوطنية الثانية 2017-2022.

وأخيراً إننا وبكل ما أوتينا من قوة وعمل وجهد وكفاح، وتحت القيادة الحكيمة والرشيدة لسيدي صاحب السمو لنمضي ’قدماً بقطر نحو مستقبل مشرق مليء بالتطور والتقدم، وأن هذا الخطاب الهام لهو عهد وولاء وانتماء نحو قطر وثراها الطيب، وثقة لا حد لها في القيادة الرشيدة والحكمة في اتخاذ القرارات التي من شأنها رفعة وازدهار وطننا الغالي وأن تظل رايته عالية خفاقة اللهم آمين .

التعليقات مغلقة.